ننتظر تسجيلك هـنـا


الإهداءات



إضافة رد
  انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-01-2019, 08:08 PM   #1


الصورة الرمزية قلم فوضوي
قلم فوضوي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4
 تاريخ التسجيل :  Mar 2018
 أخر زيارة : 03-16-2019 (02:32 PM)
 المشاركات : 1,756 [ + ]
 التقييم :  5835
 SMS ~
لوني المفضل : Cadetblue
شكراً: 15
تم شكره 5 مرة في 5 مشاركة
1319840356 250 رواية لعبة الاقدار الجزء السابع البارت (1)



الجزء السابع " اللقاء " البارت (1)


كالحلم ..مرت الأيام سريعا .. يوم تلى الاخر ولم يعد محمود يشاهد نادر، رغم انه يتتوق الى رويته ، فكان محمود اكثر ألماً من نادر ، وكان قلبه منشطر الى نصفين ، فمحاكمة الخنساء بدأت تتعقد ،وأصبح بحاجة اكثر الى نادر ليشد من ازرة ولكن خوفه على حياة صديقة ربما كان اكبر حتى من براة الخنساء وخلال تلك الايام تلقى ..اتصالا من شقيقة النمر يساله عن سير المحكمة واخر تطوراتها ويعلمه محمود بان الامور تتعقد اكثر في غياب الادلة قائلا اخشى ان يصدر الحكم قريبا بالإدانة قبل ان نتمكن من الحصول على ادلة البراة ..!!
فيرد عليه النمر قائلا .. أفعل ما بوسعك والباقي اتركه على الله .. حسناً وما هو أسوأ ما يمكن أن يحدث لها في غياب الادلة ؟
محمود.... القانون صريح هنا .. ولكن لا أريد أن اسبق التوقعات ، المشكلة كيف تستطيع أن تقنع القضاء بتأجيل الحكم قبل أن نسقط عليها التهم
فيرد عليه النمر ولماذا لا تستعين بنزيه ..؟
محمود....المحقق نزيه يؤكد بان الخنساء برئة من القتل ولكن يحتاج الى وقت طويل لكشف الغموض حول القضية والتأخير ليس في مصلحتنا ، وفى النهاية هو محقق مهمة احالة التقارير الى المحكمة ولا يملك شئيا بعد احالة المحضر للمحكمة .
وهل نصحك بشيء ..؟ !!
ابدا .. لم ينصحني بشيء بتاتا بل يطلب منى ضرورة الاستعانة بنادر ويسأل لماذا لم يراه معي الا اننى اعلمته بان حياته بخطر هنا وطلبت منه مغادرة لبنان
ساد الصمت للحظات وكان النمر يفكر في أمرا ما ثم قال .... وماذا قال لك نزية ..؟!! لم يقل شئيا ولم يعلق على حتى على الامر
المهم ياخى ....يجب ..عليك توخي المزيد من الحذر لان عبود كثير التردد على لبنان ولا نعرف فيما يفكر ،و ربما سننطلق غدا قبل طلوع فجر مع بعض الرجال... أخبرني إن كنت تحتاج شيئا لنأخذه معنا
فقال له محمود لا حاجة للمزيد من الرجال .. ولأداعي لحضورك
فرد عليه النمر ولكن عبود يخطط لشىء هذه الايام لابد أن نعرف بما يخطط فالرجال الذين سوف ياتون معى يعرفون رجال عبود جيدا
فقال له محمود أنا لا يهمني الموت ابدا .. ولايهمنى حتى بما يفكر
رد عليه النمر بعصبية ..وما الذي يهمك إذن؟
فقال لا شىء ..لاشيء ...فقط .. لا تترك القرية والدك بحاجة اليك اكثر منى
انا اتدبر امرى بنفسى رجاء ..لا تترك القرية لعصابة عبود
يرد عليه النمر حسنا انت ادرى بحالك .. ثم قال ..حقا كيف اخبار صديقك نادر
فقال له لا أعلم .. الا اننى افتقده كثيرا .. فقال له النمر اعرف انك بحاجة اليه ولكن سلامته اهم .. وهذا ما يريده والدك . ولابد بأن تعرف بان الفكرة ليست فكرتي بتاتا
فقال له محمود .. اعرف بانها فكرة والدى رغم انه قد أخطى هذه المرة
يرد النمر ... اعرف بان والدك كان مخطى ..ولكن هل تعتقد بانه غادر المنطقة ..؟!!
لا ياخى .. انت لاتعرف نادر .. لن يغادر لبنان بدوني فهو عنيد وعناده ربما سيقتله لأنه اصبح وحيدا وتائها مثلى ..كنا نشكل ثنائى رائع ولم نشعر بالخطر ابدا ..
فقال له النمر ... ربما استطيع اقناع والدك بالعدول عن امر استبعاده .. حتما سوف افاتحه في الامر
لم يعلق محمود لا بالقبول او الرفض بل قال تصبح على خير واغلق الجوال وتمدد على السرير وهو يدخن سيجارته وينظر للسقف ويتذكر اول لقاء بينهما واغمض عيناه وهو يتذكر كيف كانا يلعبان الورق معا وسبح مع افكاره ونام
بينما ضل نادر قابعا بعزلته ايام ..وبعد فترة قرر الخروج للنور ، ووقف امام المراء واستجمع أفكاره وقرر مغادرة الفندق ، اخذ حقيبته وتوجه الى ذألك المكان الذى كان يلتقى به بمحمود وهو بمثابة متنفس لهم ،فوجده ،مملؤة بالحياة انه ملتقى السياح والعشاق والاصدقاء وايضا التعساء والمتسولين والنصابين ،نظر الى ما حوله فوجد السياح يملؤون المكان نسوة شبه عاريه ورجال يرتدون قبعات صيفيه وضجيج ينسيك حتى ما جئت من اجله ،بين لوعه فراق محمود والحنين الى زهرته وتلك الفتاة المجهولة فكانت افكاره مشوشه وفوضى كبيرة تعتريها ، وأشد ما يؤلمه هو عجزه عن اتخاذ قرار مناسب ، أغمض عيناه واخذ نفسا عميقه لعل افكاره ترسى به على ..برا ..ما
وفجأة .. تتوقف دراجه امام المقهى ويترجل منها رجل ملثم ويطلق اعيرة ناريه دفعه واحده ناحية نادر ،إلا انه اخطاء الهدف ، ونجى نادر بأعجوبة من محاولة الاغتيال بقدرة قادر ، واصابت الرصاصات النادل فسقطت ارضا ،فقد كانت الطلقات جميعا بجسده ، دب الرعب بالمقهى واندفعت الناس تجرى وهى لأتعلم شئيا عن الامر
وقف نادر مذهول حائر متردد هل يهرب مثل الاخرين اما يبقى ليقدم المساعدة لهذا الرجل الذى يحتضر امامه ، بدون إرادة امتدت يده لتمسح قطرات الدماء من على وجهه وهو يصيح ساعدوه ساعدوه ولكن الكل مندفع للنجاة بنفسه ، ترسخ بعقله وجه ذألك الرجل الذى يحتضر بين يديه وهو يقول لماذا فعلو بى هذا من سيعول اسرتي ، من سيجلب لهم الطعام ، كان نادر يستمع الى الرجل دون أن ينطق بكلمه ، وكان علي استعداد بأن يلحق بهم الا انهم اختفوا فى لمح البصر وسط اندفاع الناس ، لم يفكر كثيرا الى اين يذهب وما عليه فعله ،بعد فترة ساد المكان الهدوء ومات الرجل بين يدى نادر ، طوقت الشرطة المكان من بعيد وكذألك الصحافة لم تتأخر ايضا ،قلة من بقى بمسرح الجريمة
اخذ نادر حقيبته وغادر مع الناس قبل ان تضرب الشرطة الطوق الامنى ، لم يتصل حتى بمحمود ولا يريد ان يشغل تفكيره عن اكمال مهمته ،ولكنه لا يعلم بان الخبر والصور انتشرت سريعا فى مواقع التواصل الاجتماعي فالصحافة في لبنان حره ومستقله شاهد محمود صورة نادر وسط الناس ،وتأكد له بان الهدف كان نادر ،اطمئن بان نادر بخير فالأخبار تؤكد مقتل عامل بالمقهى واصابة بعض السياح بجروح طفيفة نتيجة التدافع
حتى ذألك الوقت لا يعلم نادر بانه هو الشخص المستهدف ويتسأل هل هناك شخصيه سياسية معينة كانت هى الهدف ..؟!! فهذا الرجل شخص عادى ولأيمكن ان يكون هدف ..!! ياترى هل هى شله عبود ..؟
ولكن كيف تتم العملية بهذه السرعه ..؟ ايعقل بان عبود خطط ونفذ بهذه السرعة ..؟ و لكن من هذا الشخص الذى قتل بسببه ..؟ اساله كثيرة تدور بخلده وهو هائم على وجهه لا يعرف اين يسير وابتعد عن ذالك المكان
والغريب في الامر بان تلك الفتاة المجهولة شاهدت نادر ،فهي تحفظ ملامح وجهه ولأيمكن ان تنسى تلك الملامح هرولت هى ايضا الى مكان الجريمة ولكن كان وصولها متأخر، اصابتها الدهشة .. لماذا هى هنا ..؟!!
بل لماذا تلهت خلف رجل التقته في مكان مشبوه اغمضت عيناها و أدركت حينها بأنها كانت غبية ....بل ساذجة وحمقاء للغاية ،كيف تصدق رجل كاذب ..!!
ولكن حين فتحت عينيها قالت من الغباء الحكم على الامور قبل ان تتضح الروية ربما لم يسافر وهناك امرا ما منعه من السفر. ولكن اين اجده..!! اريد ان اعرف وندمت لانها لم تاخذ رقم جواله ..
حاول محمود الاتصال بنادر الا أن هاتفه كان مغلق ، توجه سريعا الى مكان الحادثة فوجد الشرطة قد طوقت المكان ،وتم نقل الجثة ،وتبين لاحقا حسب شهادة الشهود بان الجناة كانوا اثنان وليس رجل واحد
مرت تلك الفتاة بجوار محمود وتصادما بالأكتاف لا احد في وضع يسمح له بالاعتذار فكل منهما منشغل بالبحث عن شخص ما ولاحد يعلم بانهم اتوا من اجل نفس الشخص ، ولكنه قد تبخر
ضل محمود يحاول الاتصال به وارسل اليه مسج يستحلفه بالله بان يتصل به بأقرب فرصه لأمر هام جدا
وصل المسج ليلا حين فتح نادر جواله ، اتصل بمحمود كى يسمع منه ما يريد قوله ،بدون مقدمات بعد تهنئته على سلامته ، طلب منه ان يغادر البلدة سريعا لانه اصبح هدف لهم ، قائلا ... هذا سبب مقنع بان يجعلك تغادر فورا ، هذا سبب ابعادك
فرد عليه نادر قائلا بل ما حصل الان سيكون سبب بقائي ،لن اغادر حتى انتقم من قتل هذا المسكين الذى مات بسببي
عجز محمود على اقناع نادر بمغادرة المدينة ، فرضخ الى الواقع .. قائلا حسننا تعال وكون بجانبي على الاقل لن تكون وحيدا
رد عليه نادر.. سأكون دائما بجانبك ولن تغيب عن ناظري ، سوف العب لعبتهم
محمود : دعك منهم ياصديقى هؤلاء الذئاب سيتولى النمر امرهم .. انا اريدك قربى .. لم يعلق نادر على كلام محمود بل بداء يتحسف بقلبه واكمل محمود قائلا ..نادر ارجوك اسمعنى جيدا ..لابد أن نفعل شئيا .. انا فى حاجة اليك
فيرد عليه نادر .. أنت حاد الذكاء اعتمد على نفسك فقط ،فلا تعتمد على الغير دائما لأنك بعض الاحيان لا تجدهم ،سياتي يوما وتكون وحيدا
ولكنك ياصديقى انت ايضا بحاجة لي .. هولاء الكلاب لن يتركوك ..؟
نادر ... كلا .. انا اعرف مأسوف أفعله لا تنسى بانى نفذت ما بين المليشيات حينما حاصروا قريتي
محمود ...اعلم هذا ولكن.. مستحيل ..يجب ان نكون معا ..لااعرف كيف اشرح لك الامر ..هناك بضعه اشياء يجب ان ندرسها معاَ
قاطعه نادر ...وانا ايضا اتمنى هذا ...ولكن لن اعصى اوامر العمدة ..ابدا ..
يضرب محمود الباب قائلا ... انك قاسى ياصديقى قالها .. والالم يعتصره ..؟
نادر ... لست قاسيا .بل احترم اوامر العمدة .. رجاء محمود لا تطلب منى امرا لا استطيع فعله سأغلق الخط الان لأنى مضطرا لذألك لأ تجبرني على غلقه نهائي .. وانتهت المكالمة دون ان يعلمه بان النمر سوف يفاتح والده في الامر
هام نادر على وجهه لا يعلم الى اين يذهب ، لم يفكر في تلك المرأة المجهولة والتي ان قصدها ربما سوف تساعده ،فبعض النساء لهن مواقف تفوق مواقف الرجال ،لكنه وضع حقيبته فوق اكتافه واكمل طريقة لا يريد الفنادق لانها اصبحت خطره ولم يفكر ان يقصد معارفه خاصة الذين يعرفهم محمود ، وفى خضم هذه الافكار ، وجد نفسه لدى احد معارفه فى لبنان نام عنده تلك الليلة ..كانت الساعة التاسعة ليلا .. والسماء ملبدة بالسحب ربما ستمطر قريبا
وروى له نادر ما حصل وطلب منه ان يؤمن له سكن ،وان يكون قريب من المقهى فهو الطريق الذى يسلكه محمود دائما
بينما دخل محمود غرفته وألقى بنفسه على السرير مُنهكا من صدمة الحادثة وبداء بفكر في كلام نادر ..ثم ابتسم وهو ينظر إلى السقف، وضع يديه أسفل رأسه وقال اعلم بانك تعرف ما تفعل وفجأة لاح أمامه وجه الخنساء وهى تساق الى الاعدام ، هز رأسه قائلا في نفسه " مهلا. سيادة القاضي... سوف أغوص في أعماق التفاصيل الدقيقة في حياة هذا الشيطان .. ولن اخذل.. الخنساء .. ابدا .!!
توجه نادر في اليوم التالي الى اهل ذألك الرجل وقدم لهم التعزية وظرف فيه مبلغ من المال ، سألوه عن علاقته بالمتوفى .. فقال لا اعرفه ولكنني شهدت موته وعلمت منه قبل ان يلفض انفاسه بانه يعول في عائلة وظروفه صعبه لهذا حبيت تقديم المساعدة .
فى اليوم علم محمود بان المحقق نزية اصيب بوعكة صحية من كثرة العمل وادخل المستشفى فقام بزيارته ووجد شكرى بى بصالة الانتظار وجلس بقربه وطمنه بانه بخير مجرد ارهاق فقط وبعد انتظار حوالى ساعه سمح لهم بالزيارة ووجده بخير
وقال له نزيه اشكرك على هذه الزيارة
الا ان محمود قال له لا داعى للشكر هذا واجب اخبرني كيف انت الان
فقال له انا بخير بعد يومين سوف ارجع للعمل واتمنى ان تقوم بزيارتى هناك امور جديدة سوف اعلمك بها
لم تمر سوى بضعه ايام حتى تم تامين سكن لنادر وخلال تلك الفترة كان يراقب محمود من بعيد ونصحه صاحبه بان يغير من شكله حتى يتجنب ، شر اعدائه فهو اصبح معروف اكثر خاصة بعد نشر الصور من قبل الصحافة ،وبالفعل غير من شكله فحين ينظر للمراء يقول بنفسه حتى محمود لن يتعرف على شخصيتي الجديدة
اما تلك المرأة مرت عليها عدة ايام وهى تذهب الى نفس المكان علها تجده او ياتى من اجلها وكانت تخلق له المبررات ربما الكرت ضاع منه اصبحت عاجزة عن اتخاذ قرارها هل هو كاذب مثلهم اما هناك شئيا غامض ، وفى نفس اليوم اعدت تقرير عن الحادثة وقابلت أسرة المتوفى وعلمت منهم بان غريبا قدم لهم ماعونه مالية وهو من بقى بمسرح الجريمة ولم يترك الفقيد رغم ان الكل هرب وسألت عن اسمه الا انهم قالوا لا يعرفون له اسم ولكن لهجته تدل بانه من المغرب العربي وقد تأكد لها بانه ذألك المتسكع الذى التقته بالمقهى
وذكرت مع الخبر بان متسكع حاول انقاذ القتيل وبعدها قدم المساعدة الى اهل المتوفى ولاقت الجريدة اقبال كبير غير متوقع ولم تضع له حساب خين كتبت العدد الاول ، وكلفت من قبل مدير التحرير ان تتابع هذه القضية ، وكانت الصحيفة التى تعمل بها تمر بأزمة مالية نتيجة قلة مبيعاتها ، وكانت بحاجة الى اخبار ساخنه تعيد لها المنافسة ، وقد خطرت لها فكرة لو تحققت ستكون قفزة رهيبة ونجاح غير مسبوق ، كانت قد فكرت ان تروى قصة نادر الغامض الذى ظهر فجأة في مكان العملية ،وزاد فضولها من يكون هذا الرجل الغامض ، تركت سيناريو بنات الليل واعطت هذه القضية الاهمية ،وكتبت البداية بسرعه رهيبة ولكن كيف تنشر قصة رجل لأتعرف له مكان وكيف تصنفه رجل مخابرات او ارهابى أو هو مجرد رجل عصفت به الاقدار .. ونشرت الجزء الاول ولاقت الطبعة اقبال كبير وحققت النسخة الاولي رقم قياسى وقررت متابعة القضية ربما تقودها اليه او تعرف من المقصود بالاغتيال طالما لا توجد شخصية مرموقة بين الحاضرين ولأتعلم بعد شئياً عن قضيه الخنساء
بل ضلت تتردد على المقهى الذى حصلت في عملية القتل وذالك المقهى الذى التقاته فيه
بينما ..طلب نادر من صاحبه ان يساعده ايضا فى الحصول على سلاح ، وقام صاحبه بأجراء اتصالاته مع مهربي السلاح ،وفى اليوم التالي قام بتحويل جزء اخر من امواله من تونس الى لبنان وسحب منها مبلغ كبير
سالة صاحبة اى نوع من السلاح تريده ..؟!! فقال له سلاح شخصي وبندقيه اليه رشاش مع الذخيرة .ضحك صاحبة قائلا انت تريد الدخول في معركة كبيرة وانت لن تكون مستعدا لها .
فقال له .. لن ادخل معركة وما جئت هنا من اجل القتل هى مجرد تحوطات لاغير
فقال له السلاح الشخصي يمكن الحصول عليه حتى هذا اليوم ..،اما البندقية لا يمكن الحصول عليها الا على الحدود السورية اللبنانية
يسأله نادر وهل هناك طريقه للسفر الى الحدود ..؟
قال ..طبعا فيه ولكن يجب عليك اخفاء هويتك الحقيقية فلو علموا بانك من ليبيا سيعتقدون بانك من المقاتلين المتوجهين الى سوريا وتقضى حياتك في سجون سوريا او لبنان
حسننا وما الحل اذا ..؟ قال صاحبه المال .. . بالمال كل شيء سيكون سهل
قال له نادر .. المال موجود فلا تفكر فيه بل فكر في الطريقة فقط
فقال له لابد ان نستخرج لك اوراق هويه مزورة ،لم يمانع نادر .. بل قال افعل ما تراه مناسب اهل مكة ادرى بشعابها
تم استخراج وثائق مزورة باسم نادر وجلب له بطاقه تفيد بانه يعمل في منظمة خيرية مدنية ، وتوجهوا الى الحدود السورية ،عبر سلسله من الجبال الوعرة وبالطريق مروا على العديد من نقاط التفتيش حتى وصلوا الى الحدود بمشقه
يتبع



v,hdm gufm hghr]hv hg[.x hgshfu hgfhvj (1)



 
 توقيع :


رد مع اقتباس
قديم 01-05-2019, 11:11 PM   #2


الصورة الرمزية قمر آلفيصل
قمر آلفيصل غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 129
 تاريخ التسجيل :  Apr 2018
 أخر زيارة : 01-05-2019 (11:30 PM)
 المشاركات : 2,942 [ + ]
 التقييم :  10319
 الدولهـ
Canada
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Mediumauqamarine
شكراً: 0
تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة

اوسمتي

افتراضي رد: رواية لعبة الاقدار الجزء السابع البارت (1)



دَام عَطَائِكْ.. يَآطُهرْ..
وَلَا حَرَّمْنَا أَنْتَقَائِكْ الْمُمَيِّز وَالْمُخْتَلِف دَائِمَا
حَفِظَك الْلَّه مِن كُل مَكْرُوْه ..
تَحِيّه مُعَطَّرَه بِالْمِسْك ,


 


رد مع اقتباس
إضافة رد
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
رواية لعبة الاقدار الجزء الاول (+)الجزء الثانى قلم فوضوي ۩۞۩{عالم القصة والرواية}۩۞۩ 3 01-05-2019 11:13 PM
رواية لعبة الاقدار الجزء الثالث والرابع قلم فوضوي ۩۞۩{عالم القصة والرواية}۩۞۩ 2 01-05-2019 11:13 PM
رواية لعبة الاقدار الجزء السادس البارت (1) قلم فوضوي ۩۞۩{عالم القصة والرواية}۩۞۩ 1 01-05-2019 11:12 PM
رواية لعبة الاقدار الجزء السادس البارت (3) قلم فوضوي ۩۞۩{عالم القصة والرواية}۩۞۩ 1 01-05-2019 11:12 PM
رواية لعبة الاقدار الجزء السادس البارت (2) قلم فوضوي ۩۞۩{عالم القصة والرواية}۩۞۩ 1 01-05-2019 11:12 PM


الساعة الآن 03:27 AM



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
new notificatio by 9adq_ala7sas
User Alert System provided by Advanced User Tagging v3.1.0 (Lite) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2019 DragonByte Technologies Ltd.

a.d - i.s.s.w

vEhdaa 1.1 by NLP ©2009