ننتظر تسجيلك هـنـا

 

تنبية عام مشدد: يمنع الدعايا او الرسائل بالدعوات الى مواقع اخرى او تبادل ايملات او حسابات فيس بوك ومن سيخالف القوانين سيعرض عضويتة للحظر /..
إدارة الموقع

 

❆ إعْلَاَنَاتُ مفاهيم الشوق ❆  

..{ ::: فعاَلياَتِ مفاهيم الشوق ::..}~
 
 
الإهداءات



إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-12-2018, 05:23 PM   #1


نسر الشام غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 71
 تاريخ التسجيل :  Mar 2018
 أخر زيارة : اليوم (02:43 AM)
 المشاركات : 3,661 [ + ]
 التقييم :  1480
لوني المفضل : Cadetblue
2143001fy7q6qpfx2 تكريم الإنسان في الإسلام



تكريم الإنسان في الإسلام



من طبائع الأشياء أن تحمل الصنعةُ صفةَ الصانع، وتعالى الله عن أن تحكمَه فهوم البشر وتصوُّراتهم، لكنه سبحانه أخبر عن نفسه بأنه القادر الحكيم الخبير، فجاء خَلقُه يحمل سرَّه وأمره، فلن تجد في عالم الخلق بكل ما يحوي من الذرة إلى المجرة، لن تجد إلا ما أخبر به سبحانه عن خلقِه وإحكام صنعته، من تقدير وتنظيم واتزان وترتيب وإحكام، وفي كل هذا يلمس العقلُ السليم أثرَ رحمة الله بعد قدرته، وما حاوله العلمُ خلال رحلته الطويلة في استكشاف بعضِ قوانين هذا الكون، إنما جاء دليلًا جديدًا على صدق ما جاء به القرآن الكريم ونزل على الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم منذ أربعة عشر قرنًا من الزمان.

وهذه بعض الآيات التي تتحدث عن خلق الله، يقول سبحانه: ﴿ إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَر ﴾ [القمر: 49].
﴿ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا ﴾ [الفرقان: 2].
﴿ وَكُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ بِمِقْدَارٍ ﴾ [الرعد: 8].
﴿ صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ ﴾ [النمل: 88].
﴿ الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ ﴾ [السجدة: 7].
﴿ مَا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِنْ تَفَاوُتٍ ﴾ [الملك: 3].



وهذه الآيات تُؤكِّد أن خلق الله للأشياء محكومٌ بقضائه هو وتقديره سبحانه، وأن الصفة الغالبة والحاكمة لوصف كل مخلوقات الله هي الإحكام والإبداع والإتقان، بما تتناسب مع هذه المعاني وقدرة الذات الإلهية وحكمتها وإحاطتها بكل شيء علمًا.


فإذا جاء القرآن بعد إثبات هذه الحقيقة ليُقرِّرُ تكريمًا صريحًا للإنسان في خلقه، وفي تسخير الكون له، وفي هدايته بالرسل، حتى لا يضلَّ العقل أو يشقى الإنسان، أقول: حين يقصد القرآن إلى هذا قصدًا، فإنما هو التكريم الإلهيُّ للإنسان الذي يتطلب شكرًا وبصرًا بما من أجله كان هذا التكريمُ.


وقد تناوَلَ القرآنُ هذا التكريمَ في مناسبات عدة، وبأساليب متنوعة، وكلها تعطي دلالة أكيدة لمركز هذا الكائن ومسؤوليته في الحياة.

فقد جاء التكريم باللفظ العربيِّ الدال على ذلك، مقرونًا بلفظ التفضيل على كثير من خلق الله، يقول سبحانه: ﴿ وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا ﴾ [الإسراء: 70].


ويبرز في الآية ﴿ كَرَّمْنَا ﴾ تضعيفُ كرم؛ أي: جعلنا لهم شرفًا وفضلًا؛ كما يقول القرطبي، وهذا هو كرَمُ نفيِ النقصان، لا كرم المال، وهذه الكرامة يدخل فيها خلقهم على هذه الهيئة في امتداد القامة، وحسن الصورة، وحَمْلهم في البر والبحر، مما لا يصح لحيوانٍ سوى بني آدم أن يكون متحملًا بإرادته وقصده وتدبيره، وتخصيصهم بما خصهم من المطاعم والشراب.



ويذكر القرطبي مناحيَ للتكريم ذهب إليها العلماء والمفسِّرون؛ كالنطق والتمييز، واعتدال القامة وامتدادها، وحسن الصورة، وتسليطهم على سائر الخلق وتسخيرها لهم، والكلام والخط، والفهم والتمييز، وغير هذا من مظاهر التكريم التي رأى فيها هذا المعنى.


ثم يقول: "والصحيح الذي يعوَّل عليه أن التفضيل إنما كان بالعقل الذي هو عمدة التكليف، وبه يُعرَف الله ويفهم كلامه، ويوصل إلى نعيمه، وتصديق رسله، إلا أنه لما لم ينهض بكل المراد من العبد، بُعثت الرسل وأُنزلت الكتب، فمثال الشرع الشمس، ومثال العقل العين، فإذا فتحت وكانت سليمة رأَتِ الشمس وأدركت تفاصيل الأشياء".


وإذا كان الإمام القرطبي يُركِّز على العقل؛ لأنه سر التكليف، فإن الحق أن النص يتَّسِع لكل ألوان التكريم التي أشار إليها المفسرون، بدليل الآيات التي تفصل القول فيما ذهبنا إليه، ببيانِ صور عديدة للتكريم كما سيجئ إن شاء الله.

ولا يُنهي الإمام القرطبي تفسيرَه لهذه الآية حتى يبيِّن أنه ليس بلازمٍ من الآية تفضيل الملائكة على الإنسان؛ لأنهم خارجون أساسًا من الكثير المفضول، والآية تعدِّد نِعَم الله على بني آدم مما اختصهم به دون سائر الحيوانات، وأما الجن، فهو الكثير المفضول: ﴿ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا ﴾ [الإسراء: 70].



من هنا كان الإنسان بجنسه مخلوقًا مُكرَّمًا على سائر الخلائق في الأرض، مستخلَفًا من الله، محفوفًا بالرعاية وتهيئة الحياة له، "ومِن ثَم فليست هناك قيمة مادية في هذه الأرض تعلو على قيمة هذا الإنسان، أو تهدد من أجلها قيمته".


وإذا كنا نرى عمومَ التكريم كما جاء به اللفظ القرآنيُّ، فإنا من خلال نصوص القرآن نرى أن مظاهر هذا التكريم تبدَّت في مكونات الإنسان ذاته؛ وهي تشمل: الخلق والتسوية، والعقل، والإرادة الحرة، كما تبدَّت في تهيئة الحياة للإنسان وتيسيرها لأدائه دوره، وفوق كل ذلك كان التكريم بإرسال الرسل لترشيدِ مسيرة الإنسان وتعامله مع هذا الكون.



j;vdl hgYkshk td hgYsghl



 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 05-12-2018, 05:32 PM   #2


رماد انسان متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 157
 تاريخ التسجيل :  May 2018
 أخر زيارة : اليوم (03:56 PM)
 المشاركات : 866 [ + ]
 التقييم :  414
لوني المفضل : Cadetblue

اوسمتي

افتراضي رد: تكريم الإنسان في الإسلام



بارك الله فيك على الطرح القيم
جزاك الله خير الجزاء
وجعله في ميزان حسناتك
دمت بحفظ الرحمن


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 05-13-2018, 05:17 AM   #3


وَرد♚ غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 56
 تاريخ التسجيل :  Mar 2018
 أخر زيارة : اليوم (01:56 AM)
 المشاركات : 20,319 [ + ]
 التقييم :  11111
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Silver

اوسمتي

افتراضي رد: تكريم الإنسان في الإسلام



جزاك خيرا لهذا الطرح
وجعلة بميزان حسناتك


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 05-13-2018, 03:19 PM   #4


شموخ الحرف متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 100
 تاريخ التسجيل :  Apr 2018
 أخر زيارة : اليوم (05:06 PM)
 المشاركات : 23,230 [ + ]
 التقييم :  4967
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Darksalmon

اوسمتي

افتراضي رد: تكريم الإنسان في الإسلام



جزاك الله خير لطرخك القيم

بارك الله فيك

اجعلها في موازين اعمالك ..


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 05-13-2018, 07:15 PM   #5


جرعة جنون متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 106
 تاريخ التسجيل :  Apr 2018
 أخر زيارة : اليوم (05:20 PM)
 المشاركات : 10,821 [ + ]
 التقييم :  2411
 الدولهـ
Algeria
 الجنس ~
Female
 SMS ~
لوني المفضل : Wheat

اوسمتي

افتراضي رد: تكريم الإنسان في الإسلام



جزآك الله جنةٍ عَرضها آلسَموآت وَ الأرض ..
بآرك الله فيك على الطَرح القيم
وَ في ميزآن حسناتك ..
آسأل الله أنْ يَرزقـك فسيح آلجنات !!
دمت بحفظ الله ورعآيته ..


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 05-16-2018, 10:15 AM   #6


مَعزوفَہ متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 89
 تاريخ التسجيل :  Apr 2018
 أخر زيارة : اليوم (05:57 PM)
 المشاركات : 19,503 [ + ]
 التقييم :  9320
 الدولهـ
United Arab Emirates
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Palevioletred

اوسمتي

افتراضي رد: تكريم الإنسان في الإسلام



جزَآك آللَه خَيِرآ علىَ طرحكَ الرٍآَئع وَآلقيَم
وًجعلهآ فيِ ميِزآن حسًنآتكْ
وًجعلَ مُستقرَ نَبِضّكْ الفًردوسَ الأعلى ًمِن الجنـَه
حَمآك آلرحمَن ,,~


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
إضافة رد
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الأملاح والمعادن في جسم الإنسان.. وتر ۩۞۩{ الطب والصحة }۩۞۩ 11 04-30-2018 05:18 AM
إياك ولحم الإنسان نسر الشام ۩۞۩{مفاهيم العام }۩۞۩ 20 04-28-2018 06:31 PM
حكم تغيير الاسم بعد الإسلام تهاني ۩۞۩{ الفتاوى الاسلامية }۩۞۩ 9 04-23-2018 12:27 AM
سر انتشار الإسلام نسر الشام ۩۞۩{ مفاهيم الركن الإسلامي }۩۞۩ 9 04-23-2018 12:03 AM
المشاكل الزوجية وحلولها في الإسلام الغالي ۩۞۩{الحياة الزوجيه والبيت السعيــد}۩۞۩ 12 04-21-2018 01:58 PM


الساعة الآن 06:50 PM



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
new notificatio by 9adq_ala7sas