ننتظر تسجيلك هـنـا

الإهداءات

 

فعاليات مفاهيم الشوق



إضافة رد
  انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-30-2020, 03:36 PM   #1



 عضويتي : 1400
 جيت فيذا : Jun 2020
 آخر ظهور : اليوم (12:07 PM)
آبدآعاتي : 2855
مشَارَڪاتْي : 3,405
تلقيت إعجاب ¬ : 98
أرسلت إعجاب ¬: 98
شَكَرت   : 0
تم شكره   : 46
مُڪإني   : ...
دولتي   : دولتي Saudi Arabia
جنسي   :  Female
آلديآنة   : الاسلام
وظِيـفَـتِي   : ....
آلعمر   : ....
الحآلة آلآجتمآعية   : .....
  : مشروبك   7up
: قناتك abudhabi
: اشجع ithad
: مَزآجِي   1
:

 مُتنفسي هنا

мч ѕмѕ ~
мч ммѕ
MMS ~

همس الحرف غير متواجد حالياً

شكراً: 0
تم شكره 46 مرة في 38 مشاركة

اوسمتي

2143001fy7q6qpfx2 إنما الأمم الأخلاق ما بقيت



إنما الأمم الأخلاق بقيت


إنما الأمم الأخلاق ما بقيت



لا يكادُ المسلمُ يتبنَّى الأخلاقَ في حياته حتى يكون مرفوع الهامة، ومحفوظ الكرامة في المجتمع الإنساني، فلا يقدِرُ أحدٌ على أن يمسَّ كرامتَه وشرفَه، ويسلب عزَّه وعرضَه وأراضيه، ومهما تركَ الأخلاق، ونَبَذَ الصفات الحسنة وراء ظهرِه، واختارَ مساوئَ الأخلاق وسفاسفَها، فيقعُ في هوانِ الذلة والخزْيِ، فلا بدَّ له من التخلِّي عن الأخلاقِ الرذيلة، والتحلِّي بالأخلاقِ الفضيلة، ولن يُستعاد مجدُ المسلمين إلا بما استُعيدَ به في الزمن السالف، بالتحلي بالأخلاق الفاضلة، والتحاشي عن الأخلاق الرذيلة، وقد حثَّ نبيُّنا صلى الله عليه وسلم الأمةَ الإسلاميَّة على اختيار فضائل الأخلاقِ والتزيُّن بها، والتباعد عن سفاسف الأخلاق، فهذا شأن المسلم، فلا يكون المسلم كذابًا، خدَّاعًا، مكارًا، شتَّامًا، لعَّانًا، فاحشًا، ولا جوَّاظًا ولا جَعْظَرِيًّا، ولا يتَّسم بالعنف والشدة، والفُحش، والمكر، والخديعة، والغيبة... وغيرها من مساوئ الأخلاق، ولا يعمل على الإضرار بالآخرين، بل يجعل وجودَه وكيانَه ممَّا يستفيد به الآخرون، فلا يمشي ولا يتحرك ولا يرفع قدمه إلا لإفادة الآخرين، ورفع الضرر عنهم، فلا تكون فكرتُه محصورةً في نفع ذاته، بل يتعدَّى نفعه إلى الآخرين، فهذا هو حُسن الخلق.


الدعوة إلى التحلِّي بالأخلاقِ الفاضلة:

وقد دعا نبيُّنا صلى الله عليه وسلم المسلمَ إلى الاتِّصافِ بحسن الخلق، وجعل المتَّسِمين بالأخلاق الفاضلة من خيار المسلمين، أما حسنُ الخلق، فكما قال الملا على القاري في المرقاة: "هو الإنصاف في المعاملة، وبذل الإحسان، والعدل في الأحكام، والأَظْهَرُ أنه هو الاتباعُ بما أتى به صلى الله عليه وسلم من أحكام الشريعة، وآداب الطريقة، وأحوال الحقيقة" [2] ، فقال: ((إن مِن أحبِّكم إليَّ أحسنَكم أخلاقًا)) [3] ، وقال أيضًا: ((إن من خيارِكم أحسنَكم أخلاقًا)) .



وعن رجلٍ من مزينة قال: قالوا: يا رسول الله، ما خيرُ ما أُعطِيَ الإنسانُ؟ قال: ((الخُلُقُ الحَسَنُ)) .

وعرَّف بنفسه صلى الله عليه وسلم التعريفَ الحسنَ الجامعَ للخلق الحسن، فعن النواس بن سمعان قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن البِرِّ والإِثْمِ، فقال: ((البِرُّ حسنُ الخُلق، والإِثْمُ ما حَاكَ في صدرِك، وكَرِهْتَ أن يطَّلِعَ عليهِ النَّاس)) .



إنَّما جعل النبيُّ صلى الله عليه وسلم البرَّ مرادفًا للخلق الحسن، وجعل الإثم من نقيضِه، بحيث قال: إن الخلق الحسن هو البرُّ، والإثمُ ما أوقعك في التردُّدِ والشَّكِّ، وما لا يطمئن به قلبُكَ، ويكرهه.



الدعوة إلى التخلِّي عن سفاسف القول والعمل:

كما دعا نبيُّنا صلى الله عليه وسلم إلى الخلق الحسن، والمدراة مع الرفقاء، ولين الجانب واللطف في أخذ الأمر بأحسنِ الوجوه وأيسرِها، فكذلك دعا المسلم إلى ترْكِ الفُحش في القول والعمل، والهذر في الكلام، وسوء الخلق، والبذاء، فعن حارثة بن وهب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا يدخل الجنةَ الجوَّاظُ[7] الجَعْظَرِيُّ[8])) .



وورد في رواية أخرى: عن أبي الدرداء، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: ((إن أثقلَ شيءٍ يوضع في ميزان المؤمن يوم القيامةِ خلقٌ حسن، وإن الله يبغض الفاحش البذيء)).



يعني أن الله يُبغِضُ كلَّ من يتَّصف بالخلق السيئ، والكلام الفاحش، والبذاء من أسوأ الأشياء في مساوئ الأخلاق، والبذاء ضد الحياء الناشئ منه الفحش في القول، والسوء في الخُلق هو نقيض البر والصلة.



الرفق من حسن الخلق:

إنما الرفق بالعباد، واللطف بهم، واليسر بهم، ورفع الكلفة عن العباد ما لا طاقة لهم به: من محاسن الأخلاق، وقد حرض عليها نبيُّنا صلى الله عليه وسلم، ووَعَدَ الأجرَ والمثوبة عليها: ((إنَّ اللهَ رفيقٌ يحب الرفق، ويُعطي على الرفقِ ما لا يُعطي على العنف، وما لا يُعطي على ما سواه))، وقال في رواية أخرى لعائشةَ رضي الله عنها: ((عليكَ بالرِّفقِ، وإيَّاكَ والعنفَ والفحشَ؛ إن الرفقَ لا يكون في شيءٍ إلا زَانَه، ولا ينزع من شيء إلا شَانَه)) [12]، وقال في رواية أخرى، عن جرير عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((من يُحْرَمِ الرفقَ يُحْرَمِ الخيرَ)) .



وأخبر في رواية أخرى أن من أُعْطِي نصيبَه من الرِّفْقِ فقد أُعْطِي نصيبَه من خيرِ الدنيا والآخرة؛ فعن عائشة رضي الله عنها قالت: قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((من أُعْطِي حظَّه من الرِّفق، أُعْطِي حظَّه من خير الدنيا والآخرة، ومن حُرِمَ حظَّهُ من الرفق، حُرم حظَّه من خير الدنيا والآخرة)) .



الحياء من حسن الخلق:

الحياء كما قال الحكماء هو: تغيُّرٌ وانكسارٌ يعتري الإنسانَ من خوفِ ما يُلام به، وقد عرَّفه بعضُهم بتعريفات أخرى، فقال الجُنيدُ: "حالة تتولَّدُ من رؤية الآلاء، والتقصير في شكر النعماء"، وقال ذو النون: "وجودُ الهيبة في القلب، مع وحشة ما سبق منك إلى ربك"، وقال الدقاق: "هو ترك الدعوى بين يدي المولى".



وقد عدَّ نبيُّنا صلى الله عليه وسلم الحياء من حسن الخلق، فعن زيد بن طلحة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن لكلِّ دينٍ خلقًا، وخلقُ الإسلام الحياءُ)).



ولذا جعل الحياء جزءًا من الإيمان، فقال: ((فإنَّ الحياءَ من الإيمان))، وقال في رواية أخرى عن عمران بن حصين قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((الحياء لا يأتي إلا بخير))، وفي رواية أخرى: ((الحياء خير كلُّه))[18]؛ يعني الحياء يبعث الإنسانَ على ترك القبيح الشرعي، وتنقبض النفس عن ارتكاب القبيح طبعًا أو شرعًا.



وقال في رواية أخرى عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن مما أدركَ الناس من كلامِ النبوَّة الأولى: إذا لم تستحْيِ فاصنع ما شئت)).



يعني الرادع عما لا ينبغي هو الحياء، فإذا لم يكن، صدر كلُّ ما لا ينبغي؛ ولذا ينبغي أن ينظر كلُّ أحد إلى ما يريد أن يفعله، فإن كان مما لا يُستحيا منه فافعله، وإن كان مما يستحيا منه فلا تفعله.



كيف يكون المؤمن المتصف بحسن الخلق؟

وصف النبيُّ صلى الله عليه وسلم المؤمنَ الذي يتسم بحسن الخلق في حياته بأنه يحتمل الأذى، ويترك المكافأة، ويرحم للظالم، ويدفع عن المظلوم، ويستغفر له، ويشفق عليه، فيكون غافلًا عن أمور الدنيا، ولم يجرب الأمور فيغيره كل أحد، يعني أنه يكون سهلًا سليمًا لم يكن فيه خدعة ومكر، فجعلهم النبي صلى الله عليه وسلم من المأجورين في الدرجات العلى في جنة المأوى.



وعن عائشة رضي الله عنها قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((إن المؤمن ليُدرِكُ بحُسن خلقه درجةَ قائمِ الليلِ وصائم النهار)).



وقال في رواية أخرى، عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ألا أخبركم بمن يحرُم على النَّار، وبمن تحرم النار عليه: على كلِّ هيِّنٍ، ليِّنٍ، قريبٍ، سهلٍ)).



وقال في رواية أخرى، عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((المؤمنُ غِرٌّ كريمٌ، والفاجر خِبٌّ لئيمٌ)).



قال صاحب اللمعات في توضيح هذا الحديث قولًا جيدًا يجدر بنا أن نذكره: "(المؤمن غر كريم)؛ أي: المؤمن المحمود من طبعه الغرارةُ، وقلة الفطنة للشر، وترك البحث عنه، وليس ذلك منه لجهلِه بل لكرمه، وحسن خلقه، وقد يقرر بأنه سليم الصدر وحسن الظن بالناس، ولم يجرِّب بواطنَ الأمور، ولم يطَّلع على دخائل الصدور، وهذا يكون في أمور الدنيا وما يتعلق بحقوقِ نفسه، ويعدُّ الأمر سهلًا ولا يبالي ولا يهتم به، وأما في أمر الآخرة، فهو متيقِّظٌ مشتغل بإصلاح دينه والتزوُّد لمعاده، وإلى ذلك نبَّه صلى الله عليه وسلم بقوله: ((لا يُلدَغُ المؤمنُ من جحرٍ واحدٍ مرتين))؛ أي: إنه لا ينبغي له أن يُخدع دائمًا؛ تعليمًا للحزم، وأما المنافقُ فهو خدَّاع، مكَّارٌ، يسعى بين الناس بالفسادِ والمخادعة والمكر، مفتش فتانٌ، لا يسامح ولا ينخدع ولا يرضى به عن نفسه .



وفي موضع آخر بيَّن مثالَه بالجملِ الأَنِفِ الذَّلولِ المُطيع لأمر صاحبه حيث قِيدَ انقاد، وإذا أنيخ استناخ، فيكون المؤمن كذلك مطيعًا لربِّه في الأوامر والنواهي، فعن مكحولٍ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((المؤمنون هيِّنُون ليِّنون كالجملِ الأَنِفِ، إن قِيدَ انقادَ، وإن أُنيخ على صخرةٍ استناخ)).



خلاصة القول:

لا بد لنا من الاتصاف بالخلقِ الحسن، فلنعامل الناس بالرفق، واللطف، واليسر، ولين الجانب، فلا نفحش في القول، ولا نهذر في العمل، ونتبع سنن الرسول وأحكام الله وشريعته، ونطبقها في حياتنا؛ لنفوز في الدنيا والآخرة، ونخلِّق أنفسنا بمكارم الأخلاق، ونخليها عن مساويها، من الخديعة والمكر، والعنف والشدة، والسعي بالفتنة بين الناس، والفحش والغلظة في القول والعمل.




Yklh hgHll hgHoghr lh frdj



 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
2 أعضاء قالوا شكراً لـ همس الحرف على المشاركة المفيدة:
 (06-30-2020),  (07-01-2020)
قديم 06-30-2020, 09:36 PM   #2



 عضويتي : 1305
 جيت فيذا : Dec 2019
 آخر ظهور : اليوم (03:43 AM)
آبدآعاتي : 4987
مشَارَڪاتْي : 13,189
تلقيت إعجاب ¬ : 985
أرسلت إعجاب ¬: 985
شَكَرت   : 0
تم شكره   : 81
مُڪإني   : قلب امى
دولتي   : دولتي Saudi Arabia
جنسي   :  Male
آلديآنة   : مسلمه
وظِيـفَـتِي   : طالبه
آلعمر   : 27
الحآلة آلآجتمآعية   : غير متزوجه
  : مشروبك   pepsi
: قناتك mbc
: اشجع ithad
: مَزآجِي   1
:

 مُتنفسي هنا

мч ѕмѕ ~
мч ммѕ
MMS ~

قصايد متواجد حالياً

شكراً: 0
تم شكره 81 مرة في 49 مشاركة

اوسمتي

افتراضي رد: إنما الأمم الأخلاق ما بقيت



يعطيك العافية على جمال طرحك
طرحك في منتهى الابداع والجمال
سلمت أناملك التي طرحت وابدعت
ننتظر المزيد من ابداع مواضيعك الرائعه
تحيتي وتقديري لك


 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 06-30-2020, 10:09 PM   #3

https://www.up4.cc/image183263.html


 عضويتي : 1188
 جيت فيذا : May 2019
 آخر ظهور : اليوم (12:21 PM)
آبدآعاتي : 136020
مشَارَڪاتْي : 220,014
تلقيت إعجاب ¬ : 2759
أرسلت إعجاب ¬: 2759
شَكَرت   : 1,949
تم شكره   : 1421
مُڪإني   : مفاهيم الشوق
دولتي   : دولتي Syria
جنسي   :  Female
آلديآنة   : مسلمة
وظِيـفَـتِي   : مُدرسة
آلعمر   : سنوات السعادة
الحآلة آلآجتمآعية   : الحمدلله
  : مشروبك   7up
: قناتك mbc
: اشجع ithad
: مَزآجِي   1
:

 مُتنفسي هنا

мч ѕмѕ ~
мч ммѕ
MMS ~

همس الروح متواجد حالياً

شكراً: 1,949
تم شكره 1,421 مرة في 891 مشاركة

اوسمتي

افتراضي رد: إنما الأمم الأخلاق ما بقيت



طَرحْ فِي مُنْتَهِي الروعه والْأبْدَاعُ
دُمْتِ وَدَامَ تَأَلُّقُكَ وَإِبْدَاعُكَ,,
لِروحِكِ اطواق الْيَاسَمِينَ‘
اِحْتِرَامَي وَتَقْديريٌّ


 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 06-30-2020, 10:32 PM   #4



 عضويتي : 1277
 جيت فيذا : Nov 2019
 آخر ظهور : اليوم (11:30 AM)
آبدآعاتي : 71256
مشَارَڪاتْي : 140,303
تلقيت إعجاب ¬ : 4369
شَكَرت   : 291
تم شكره   : 2737
مُڪإني   : عالم الحب والرومنسيه
دولتي   : دولتي Saudi Arabia
جنسي   :  Female
آلديآنة   : مسلمه
وظِيـفَـتِي   : ربة منزل
آلعمر   : 23
الحآلة آلآجتمآعية   : متزوجه
  : مشروبك   7up
: قناتك abudhabi
: اشجع ithad
: مَزآجِي   1
:

 مُتنفسي هنا

мч ѕмѕ ~
мч ммѕ
MMS ~

عاشقة أميري متواجد حالياً

شكراً: 291
تم شكره 2,737 مرة في 2,037 مشاركة

اوسمتي

افتراضي رد: إنما الأمم الأخلاق ما بقيت



جزاكك الله خير ع طرحكك القيم
اسال الله ان يرزقكك فسيح الجنات
دمتِ بحفظ المولى ..


 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 06-30-2020, 11:55 PM   #5



 عضويتي : 4
 جيت فيذا : Mar 2018
 آخر ظهور : اليوم (04:56 AM)
آبدآعاتي : 39861
مشَارَڪاتْي : 29,463
تلقيت إعجاب ¬ : 422
أرسلت إعجاب ¬: 422
شَكَرت   : 1,056
تم شكره   : 800
مُڪإني   : ثمة قلب يدفعه عطـرك دفعا
دولتي   : دولتي Algeria
جنسي   :  Male
آلديآنة   : مسلم
وظِيـفَـتِي   : مهندس دولة
آلعمر   : 42
الحآلة آلآجتمآعية   : متزوج
  : مشروبك   fanta
: قناتك action
: اشجع naser
: مَزآجِي   1
:

 مُتنفسي هنا

мч ѕмѕ ~
كفَّنت نفسي بغمامة من الياسمين
أمطرتْ على أرض الشوك
في موسم الغدر ...

رَاعِي غَنَمَ..®
мч ммѕ
MMS ~

رَاعِي غَنَمَ متواجد حالياً

شكراً: 1,056
تم شكره 800 مرة في 571 مشاركة

اوسمتي

افتراضي رد: إنما الأمم الأخلاق ما بقيت



طرح اكثر من رائع
يستحق المتابعه والرد
لك الشكر والامتنان
ننتظر الجديد


 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 07-01-2020, 12:39 PM   #6



 عضويتي : 1299
 جيت فيذا : Dec 2019
 آخر ظهور : اليوم (12:22 PM)
آبدآعاتي : 75507
مشَارَڪاتْي : 113,245
تلقيت إعجاب ¬ : 1080
أرسلت إعجاب ¬: 1080
شَكَرت   : 3,337
تم شكره   : 457
مُڪإني   : فلسطين
دولتي   : دولتي Saudi Arabia
جنسي   :  Male
آلديآنة   : مسلم
وظِيـفَـتِي   : هندسة
آلعمر   : 38
الحآلة آلآجتمآعية   : اعزب
  : مشروبك   7up
: قناتك abudhabi
: اشجع ithad
: مَزآجِي   1
:

 مُتنفسي هنا

мч ѕмѕ ~
мч ммѕ
MMS ~

عاشق ولهان متواجد حالياً

شكراً: 3,337
تم شكره 457 مرة في 456 مشاركة

اوسمتي

افتراضي رد: إنما الأمم الأخلاق ما بقيت



جزاك الفردوس الأعلى من الجنــــــــــان
لروعة طرحك القيم والمفيد
لـ عطرك الفواح في ارجاء المنتدى كل الأمتنان
أتمنى أن لاننــحرم طلتك الربيعية
لك أجمل التحايا و أعذب الأمنيات
عناقيد من الجوري تطوقك فرحاا
دمت بطاعة الله


 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 07-01-2020, 10:19 PM   #7



 عضويتي : 1349
 جيت فيذا : Mar 2020
 آخر ظهور : اليوم (10:54 AM)
آبدآعاتي : 45949
مشَارَڪاتْي : 61,579
تلقيت إعجاب ¬ : 1055
أرسلت إعجاب ¬: 1055
شَكَرت   : 252
تم شكره   : 493
مُڪإني   : طرابلس
دولتي   : دولتي Libya
جنسي   :  Male
آلديآنة   : مسلم
وظِيـفَـتِي   : اعمال حرة
آلعمر   : 41
الحآلة آلآجتمآعية   : متزوج
  : مشروبك   7up
: قناتك abudhabi
: اشجع ithad
: مَزآجِي   5
:

 مُتنفسي هنا

мч ѕмѕ ~
мч ммѕ
MMS ~

امير السلام متواجد حالياً

شكراً: 252
تم شكره 493 مرة في 308 مشاركة

اوسمتي

افتراضي رد: إنما الأمم الأخلاق ما بقيت



جزاكم الله خيرا وبارك بكم
لهذا الجلب الطيب
وهذا العطاء المفعم بالخيرات ..
في ميزان حسناتكم بأذن الله ..
تقديري لجهودك الدائمة
دمت و دام عطائكم ..
تقبلوا مروري المتواضع ..

كنت هنا ..


 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
إضافة رد
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أيام جميلة بقيت بـ الذاكرة ❤ تصويري وردة فرح ۩۞۩{ معرض صور مفاهيم الشوق (بكاميرا الاعضاء }۩۞۩ 15 05-19-2020 06:30 PM
إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق (مشاركتي بالفعالية ) عاشق ولهان ۩۞۩{ مفاهيم لـ الرسول والصحابة الكرام }۩۞۩ 12 04-07-2020 03:33 PM
انا لا اشبه احد إنما أشبه نفسي فقط انفاس الورد ۩۞۩{ عالم الطفل }۩۞۩ 4 12-31-2019 05:10 PM
بقيت وحدي عيون المها مفاهيم الخواطر و عذب الكلام 8 09-29-2019 05:56 AM
حُباً في الرب بقيت وحُباً بالرحمه تماديت .. حياك اماني مسگ ۩۞۩{ريشة فنان في معرض مفاهيم الشوق للتصميم }۩۞۩ 11 05-18-2018 11:11 PM




Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
new notificatio by 9adq_ala7sas